معلومات | قاموس | المكتبة الوسائطية | خريطة الموقع
 
الرئيسية | المركز | منتديات | مستجدات | منشورات | اتصال
Français
English

     
     

     
     

   

 

 
     

   

 

 
     

 
   
   

طالع المقالة الأسبوعية للأستاذ عبد الحق عزوزي : الشراكة المتوسطية... والعقبة الشرق أوسطية!

 

طالع المقالة الأسبوعية للأستاذ عبد الحق عزوزي في مجلة "Le Reporter"

   
   
Relations internationales et interculturalisme
 
Droit électoral et droit public
 
Régionalisation et gouvernance locale
 
L'interculturalisme au service du vivre ensemble
 
Foi et raison en valeurs communes
 
Gestion et défis du pluralisme identitaire
 
Pluralité, Migration et pratiques interculturelles
 
في كيفية بناء الأسرة الإنسانية الواحدة : من الاستراتيجية الى التفع
 
عالم من الدلالات المشتركة
 
نـحـو مـعـايـنـة نـقـدية للهوية والتنوع الثقافي
 
العمارة لغة للحوار الحضاري
 
التعددية الثقافية ودورها في الحوار الحضاري
 
Culture, Civilisation and Dialogue
 
How Can Common Values Contributes to Cross-Cultural Dialogue ?
 
Pluralisme culturel et valeurs communes
 
Les civilisations et la diversité culturelle a l'épreuve des relations internationales et du juridique
 
Civilisation, culture et religion dans les perceptions entre l'Orient et l'Occident
 
Enjeux et signification du dialogue
 
Identité et diversitè culturelle
 
نحو قيم حضارية وإنسانية مشتركة
 
الحضارات والتنوع الثقافي من منظور العلاقات الدولية الجديدة والقا
 
 
 
اقرأ التتمة
   
 
 
     
     
  منشورات أخرى  
 

إصدار كتاب : "الدستورانية المغربية الجديدة والربيع العربي"

 

الترجمة العربية والإنجليزية للكتاب ستصدر قريبا

- يحاول هذا الكتاب إعطاء دراسة قانونية وسياسية للدستور المغربي الجديد، والذي سماه الكاتبان بدستور الجيل الرابع، حيث قارن الكاتبان الدستور المغربي مع ما يزيد عن عشرين دستور مطبق في الديمقراطيات العتيقة والدول المجاورة؛ كما أبرز الكاتبان الاستثناء المغربي في محيطه الجهوي والعربي بسبب الميثاق السياسي والتعاقدي الذي طبق في هذا البلد منذ عقود، أغنت البلد من الدخول في الفوضى والمجهول، والميثاق التعاقدي يستلزم ثقة متبادلة ومخرجاً عقلانيّاً حتى تصبح المعادلة إيجابية بين النخبة السياسية في الحكم والنخبة السياسية في المعارضة والمجال السياسي العام، وإذا كانت سلبية فإن الآليات الديمقراطية تتعثر في الحين…

 

     

بالنسبة للمخرج الإيجابي يجب على الأطراف أن يختاروا المعادلة التالية: النصر غير النهائي أو الجزئي (المكسب) -الخسارة النسبية (المجازفة)، بدل المعادلة الأخرى: النصر المطلق أو الفوز الكامل (المكسب) -الهزيمة المطلقة (المجازفة).

وفي آخر هذا المطاف يؤدي الميثاق التعاقدي إلى استحكام هياكل الديمقراطية في حال المعادلة الإيجابية (التجربة المغربية) أو على العكس من ذلك إلى فشله في حال المعادلة السلبية (جزائر تسعينيات القرن الماضي) أو عدم وجودها بالأساس (تونس بن علي).

فبالنسبة للجزائر وغداة استقلالها سنة 1962 باتت الشرعية الثورية أساس الحكم، وظل الجيش الضامن والساند الأساسي لها والممارس الفعلي للحكم خاصة بعد الانقلاب العسكري الذي قاده هواري بومدين في يونيو 1965؛ وشكل النظام بتحالف الجيش وجبهة التحرير الوطنية (الحزب الواحد) نظاماً مغلقاً إلى حدود نهاية ثمانينيات القرن الماضي حيث جاء دستور 1989 لتكريس الفصل بين الحزب والدولة؛ ولكن مع الانتخابات التشريعية حصلت "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" على أغلبية الأصوات بمعنى أن المسلسل السياسي أدى إلى المعادلة السلبية بفوز نهائي للإسلاميين وهزيمة نهائية للجيش وهو ما كانت لا تقبله النخبة العسكرية التي تعتبر نفسها ضامنة للدولة واستمرارها وحامية للمؤسسات بكل أنواعها، فدخلت البلاد في فوضى سياسية عارمة تعدت العشر سنوات وراح ضحيتها ما يزيد عن مئة ألف جزائري قبل أن تأتي دساتير جديدة بما فيها دستور 1996 الذي أقر بتقنيات جديدة تمنع من تكرار المعادلة السلبية. أما بالنسبة لتونس، وفي عهدي بورقيبة وبن علي فقد كانت التجربة التونسية فاقدة لأي نوع من أنواع الميثاق السياسي التعاقدي بسبب قوة وهيمنة الحزب الحاكم، حزب "التجمع الدستوري الديمقراطي"، وكون رئيس الدولة هو المسؤول الأول عن الحزب، حيث جعلته يهيمن على الفضاء السياسي، ومن ثم كانت هيمنة الدولة على المجتمع السياسي برمته، ومأسسة الثنائية الشهيرة "الحزب- الدولة"، وكان لا يتصور إحداث مجال عمومي مستقل خارج المجال السياسي الرسمي. ويبقى المغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي منعت منذ استقلال المغرب نظام الحزب الواحد ولم ينتمِ عاهل البلاد إلى أي حزب سياسي لأن ذلك كان سيخالف محددات الشرعية القائمة في هذا البلد والمبنية على رباط تاريخي بين العاهل والشعب يعبر عنه في احتفال البيعة الذي تقيمه الأمة/ الجماعة بكل مكوناتها إضافة إلى سلالته الشريفة؛ وهذان العاملان يعطيان لملك المغرب شرعية تاريخانية ومؤسساتية دينية تنزهه عن الصراعات والتحزبات التي يمكن أن تعرفها الأمة/ الجماعة؛ ومثل هذه الشرعية كانت غائبة في تونس والجزائر عند الاستقلال، فاستندت شرعية النظام إلى الحزب الحاكم (تونس) أو إلى الجيش (الجزائر) .

محددات السياسة في المغرب سمحت للمعارضة بالعمل السياسي والجرأة السياسية حيث توالت المطالب بالإصلاحات الدستورية والسياسية عبر مذكرات رفعت إلى الملك في سنوات 1991 و1992 مثلاً، صاحبتها تعديلات دستورية لسنوات 1992 و1996 بمعنى أن المغرب استطاع أن يصل إلى المعادلة الإيجابية والنصر الجزئي للمعارضة (لأن مطالبها لم تلب بأكملها) والخسارة النسبية للنخبة السياسية في الحكم (لأنها تنازلت عن بعض من اختصاصاتها وإحداث مؤسسات دستورية جديدة وغير ذلك)؛ ونجحت هذه المعادلة أيضاً لأن المعارضة فهمت أصول اللعبة التي لا تقتضي تغيير النظام ولكن العمل داخل المجال السياسي. ومع الموجات الربيعية ووجود أرضية متجذرة للتفاهم وهو الميثاق التعاقدي، استطاعت التجربة المغربية أن تمر بسلام إلى دستورانية سماها الكاتبان بالجيل الرابع، أدخلت المغرب إلى مدرسة الدول الديمقراطية المعروفة بـ"الديمقراطية الميثاقية".

     
   
انظر الفهرس على PDF

............................................................................................................................................................................................................................................

 
 
     




         
   
 
 
     
 

التعديل الدستوري

     
 

مسألة الصحراء المغربية منذ استقلال المغرب إلى اليوم

     
 

الجهوية في المغرب

 
     

 
 
     
 
     
 
     
   
 
 

                 
  الرئيسية   مساعدة   إتصال   رسائل إخبارية  
                 
 

- المركز
- كلمة الرئيس
- إدارة المركز
- خبراء المركز

 

- معلومات
- قاموس
- خريطة الموقع

 

- المركز
- مصمم الموقع
- الخريطة