معلومات | قاموس | المكتبة الوسائطية | خريطة الموقع
 
الرئيسية | المركز | منتديات | مستجدات | منشورات | اتصال
Français
English

     
     

     
     

   

 

 
     

   

 

 
     

 
   
   

طالع المقالة الأسبوعية للأستاذ عبد الحق عزوزي : الشراكة المتوسطية... والعقبة الشرق أوسطية!

 

طالع المقالة الأسبوعية للأستاذ عبد الحق عزوزي في مجلة "Le Reporter"

   
   
Relations internationales et interculturalisme
 
Droit électoral et droit public
 
Régionalisation et gouvernance locale
 
L'interculturalisme au service du vivre ensemble
 
Foi et raison en valeurs communes
 
Gestion et défis du pluralisme identitaire
 
Pluralité, Migration et pratiques interculturelles
 
في كيفية بناء الأسرة الإنسانية الواحدة : من الاستراتيجية الى التفع
 
عالم من الدلالات المشتركة
 
نـحـو مـعـايـنـة نـقـدية للهوية والتنوع الثقافي
 
العمارة لغة للحوار الحضاري
 
التعددية الثقافية ودورها في الحوار الحضاري
 
Culture, Civilisation and Dialogue
 
How Can Common Values Contributes to Cross-Cultural Dialogue ?
 
Pluralisme culturel et valeurs communes
 
Les civilisations et la diversité culturelle a l'épreuve des relations internationales et du juridique
 
Civilisation, culture et religion dans les perceptions entre l'Orient et l'Occident
 
Enjeux et signification du dialogue
 
Identité et diversitè culturelle
 
نحو قيم حضارية وإنسانية مشتركة
 
الحضارات والتنوع الثقافي من منظور العلاقات الدولية الجديدة والقا
 
 
 
اقرأ التتمة
   
 
 
     
     
  تقارير ووثائق  
 

معطيات أساسية حول انتخابات 25 نونبر 2011

جرت الانتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر 2011 في إطار الدستور الجديد الذي صوت عليه المغاربة في استفتاء شعبي يوم فاتح يوليوز 2011.
هذه الانتخابات تتسم بمميزات أساسية وهي:

 

1- تجديد النخبة السياسية:

حيث من ضمن 5392 مرشح في اللوائح المحلية، %96 منهم يمكن اعتبارها من الوجوه الجديدة. وفيما يخص اللائحة الوطنية فنسبة المرشحين الجدد بلغت41 ,99 % أما بالنسبة للمرشحين القدامى فلم تتعد سوى ,59%0. أما بالنسبة لوكلاء اللوائح المحلية التي يبلغ عددها 1540 لائحة محلية، بلغت نسبة الوجوه الجديدة التي تصدرت اللوائح المحلية 86, 80% أما بالنسبة لوكلاء اللوائح الوطنية، 90% منها تتصدرها عناصر جديدة. يتضح إذن أن الأحزاب السياسية قامت بمجهودات محمودة من أجل تجديد نخبها السياسية المرشحة للانتخابات التشريعية. وفي هذا الإطار، فقد سجل اعتماد العديد من الأحزاب الكبرى على ميكانيزمات الديمقراطية الداخلية في اختيار مرشحيها والذين خضعوا للتصويت الداخلي بكل حزب. وتصل نسبة تجديد النخب تتراوح حسب الأحزاب بين % 70 و %96 .

 

2- تشبب النخبة السياسية:

يتضح تشبب النخبة السياسية من خلال الأرقام التالية: 51,20% من مجموع المرشحين ينتمون إلى فئة عمرية أقل من 45 سنة، بالنسبة لوكلاء اللوائح 36,50% لهم أقل من 45 سنة، مما يجعلنا نتحدث عن مجلس برلماني شبابي قادم. المرشحون من فئة عمرية ما بين 45 و 55 سنة يمثلون 31% من مجموع المرشحين، و 36% منهم فقط هم وكلاء لوائح. نستنتج إذن أن 72% من مجموع المرشحين لهم أقل من 50 سنة. مجهود آخر بذل من طرف الأحزاب السياسية في اتجاه تشبيب نخبها السياسية. في نفس الإطار، تجدر الإشارة إلى أن سن الترشح تم تحديده دستوريا في بلوغ سن الرشد يعني 18 سنة، مما مكن بعض الأحزاب من تقديم مرشحين وكلاء لوائح شباب لا يتعدى سنهم 20 أو 23 سنة.

 

3- تمثيلية نسائية مهمة داخل مجلس النواب ( المقاربة التشاركية):

تطبيقا لمقتضيات الدستور الجديد لسنة 2011، فإن القانون التنظيمي الجديد المتعلق بمجلس النواب أحدث لائحة وطنية خاصة بالنساء والشباب : 60 مقعدا للنساء، أي ضعف عدد المقاعد التي كانت مخصصة النساء بالبرلمان السابق حسب الكوطا، و40 مقعدا خاصا بالشباب الذين لا يتجاوز سنهم 40 سنة. هذا مع العلم أنه يبقى بالإمكان أن تترشح نساء في إطار اللوائح الانتخابية المحلية. نفهم من هذا كله أن ضعف التمثيلية النسائية على مستوى لوائح الترشيح المحلية يعد السبب الرئيسي لاعتماد اللائحة الوطنية. حيث إنه، من بين مجموع المرشحين 9% فقط هي نسبة تمثيلية النساء، في حين أن نسبة الذكور تصل إلى %91. هذا المنحى يتراءى على مستوى اللوائح، حيث إن نسبة الذكور تصل إلى%95,8 ، بينما نسبة النساء فهي محدودة في% 4,2. يبين هذا الواقع جليا مدى أهمية التمييز الإيجابي الذي تجسده اللائحة الوطنية الخاصة بالنساء، في مواجهة العوائق الثقافية والفكرية التي تحول دون تمكين المرأة من الوصول إلى مواقع القرار. إذن بفضل اللائحة الوطنية، 60 امرأة مرشحة ولجت البرلمان، إضافة إلى عناصر نسائية أخرى ترشحت في اللوائح المحلية، علما أن هناك 64 لائحة محلية تتصدرها نساء. إن الرفع من التمثيلية النسائية داخل مجلس النواب الجديد هو عامل جد مهم من حيث أنه يمكن شريحة مهمة من المجتمع من المشاركة في تدبير الشأن العام.

 

4- كفاءة عالية للنخب ( المستوى التعليمي للمرشحين)

المستوى التعليمي والتكويني للمرشحين في انتخابات 25 نونبر 2011، عرف بدوره تحسنا ملحوظا بالمقاربة مع السابق. حيث إنه من بين مجموع المرشحين% 46 منهم لهم مستوى جامعي، و%60 منهم هم وكلاء اللوائح. أما فيما يخص اللائحة الوطنية، فنسبة% 50 من مجموع المرشحين لهم تكوين عالي. كما أن %92 من وكلاء اللوائح الوطنية هم من ذوي الشهادات العليا.

 

5- تنافسية قوية بين الأحزاب:

-31 حزب مشارك على 35 حزب، إضافة إلى لائحتين مستقلتين. - نسبة التغطية: 8 أحزاب كبرى غطت ما بين 80 إلى 92 من الدوائر الانتخابية ( التي يبلغ عددها الإجمالي 92 دائرة)، 7 أحزاب غطت بين 45 و72 دائرة، 9 أحزاب غطت بين 31 و42 دائرة، و7 أحزاب غطت بين 11 و27 دائرة. - عدد اللوائح حسب المقاعد: 17 لائحة تتنافس على مقعد واحد، في المعدل، أما الأرقام القصوى فهي: 4 مقاعد كحد أدنى، و28 مقعدا كحد أقصى (مجموع عدد المقاعد بمجلس النواب هو 395). هذه التنافسية، تجد تفسيرها في مضامين الدستور الجديد، الذي يخول للمجلس وللحكومة سلطات جديدة ومهمة.

 

 

   

............................................................................................................................................................................................................................................

 
 
     




         
   
 
 
     
 

التعديل الدستوري

     
 

مسألة الصحراء المغربية منذ استقلال المغرب إلى اليوم

     
 

الجهوية في المغرب

 
     

 
 
     
 
     
 
     
   
 
 

                 
  الرئيسية   مساعدة   إتصال   رسائل إخبارية  
                 
 

- المركز
- كلمة الرئيس
- إدارة المركز
- خبراء المركز

 

- معلومات
- قاموس
- خريطة الموقع

 

- المركز
- مصمم الموقع
- الخريطة