1 ـ يسجل المشاركون بارتياح أن المشروع يقوم على ضرورة وأهمية التعاون شمال جنوب في المتوسط طبقا للمصير المشترك وإقامة سلام ونظام دولي جديد وعادل.
2 ـ ضرورة الأخذ في الاعتبار ثقافة ومصالح شعوب المنطقتين، وأيضا روح إعلان برشلونة، ومكتسبات هذا المشروع الأورومتوسطي الذي تم إطلاقه منذ 1995، وتصحيح النقائص وسد الثغرات. هذه التجربة الهامة التي علقت عليها آمال عريضة من أجل العيش المشترك.
3 ـ أخذا في الاعتبار أن من أسس وأهداف هذا المشروع هي السلام، والتضامن وتقاسم المصالح، يوصي المشاركون بـ:
الالتزام بإيجاد حل نهائي شامل وعادل للنزاع الإسرائيلي العربي، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، بدون هذا الشرط فإن المشروع يكون متناقضا مع متطلبات الواقع وتطلعات الشعوب إلى العدالة، خاصة أنه لا يمكن بناء الاتحاد بين دول لا تقيم بينها علاقات.
4 ـ يعتبر المؤتمرون أن التشاور والحوار، والمساواة بين كل الأطراف المعنية حول تصور هذا المشروع وتنظيمه وتجسيده أساسي ولا يمكن لأي مشروع أن يكتب له النجاح إذا تم إملاؤه من جانب واحد، خاصة أن هناك انعداما للعدل ومؤشرات متناقضة في الساحة الإقليمية والدولية.
5 ـ التذكير بأن الرهان سياسي وحضاري. ويؤكدون الأهمية القصوى للحق في الاختلاف والتنوع الثقافي كثروة من أجل مواجهة تحديات العولمة التي بالرغم مما تمنحه من فرص، فإنها تدفع إلى خلق نموذج واحد، وتزيد في هذه الفوارق.
6 ـ نظرا للتطلعات والاحتياجات خاصة تلك المتعلقة بالشغل (40 مليون عاطل عن العمل في الضفة الجنوبية في آفاق 2015) ونظرا للفوارق والاختلالات بين الضفتين، فإن المشروع يجب أن يقوم على الحكم الراشد والمشاركة الواسعة للمجتمع المدني لاسيما النخب، الشباب والنساء.
7 ـ إن ضمان التنقل الحر للأشخاص والتكوين وتعلم اللغات وتاريخ الأديان وذاكرات الشعوب من الأولويات الأساسية لضمان التنمية والتواصل الإنساني وتطوير سبل التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعلمي بين شعوب الضفتين.
8 ـ السلام، الأمن والاستقرار هي مجالات مرتبطة ومتفاعلة التي يطبعها احترام الحياة، والكرامة، والاحتياجات الاجتماعية الأساسية.
9 ـ إن المجالات الاقتصادية والاجتماعية للتعاون التي تستدعي انتباها خاصا هي: التربية والثقافة، الصحة، البيئة، الطاقة والمنشآت.
10 ـ إنشاء جامعة أورومتوسطية، حيث تقترح مدينة فاس احتضانها لجعلها قطبا للامتياز.
11 ـ إنشاء بنك متوسطي للاستثمار، خلق مؤسسات صغيرة ومتوسطة كأداة للتنمية مع تدابير تحفيزية مثل إعفاء مساهمات القطاع الخاص من الخضوع للضرائب من أجل الاستثمار في الجنوب.
12 ـ سجلت المناقشات وجهات نظر مختلفة ومتعددة، وأيضا انتقاد المقاربات المتناقضة للجنة الأوربية التي لا تعكس الأهداف المطلوبة وتقتصر على الجوانب التقنية والقطاعية.
يطالب المؤتمرون بالارتقاء بمستوى التفكير حتى يمكن الأخذ بالاعتبار التعددية الفكرية وآفاق المشروع، خاصة أن مشروع الاتحاد يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الطموح الشرعي للشعوب العربية لتحقيق اندماجهم الإقليمي في إطار جامعة الدول العربية، وأن إرادة تحقيق تعاون أوروبي عربي يستحق التأكيد عليه.
إن تعزيز التعاون شمال جنوب مرتبط بالتعاون جنوب جنوب والتكامل بين مختلف المجموعات الإقليمية. |