في إطار احتفاليات التكريم التي تنظمها مؤسسة روح فاس والمركز المغربي متعدد التخصصات للدراسات الاستراتيجية والدولية، بتعاون مع عدة شركاء مغاربة وأجانب على شرف شخصيات مغربية مرموقة، سوف ينظم حفل تكريمي على شرف السيد عثمان بنجلون، يوم 04 يونيو 2010 بمتحف البطحاء بفاس، وسيجري هذا الحفل التكريمي مباشرة بعد اختتام منتدى فاس الثالث حول الاتحاد من أجل المتوسط (02-03 يونيو) ويوم افتتاح مهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية (04 يونيو على الساعة الثامنة مساء).
تتعلق الشهادات التي ستقدم بهذه المناسبة بمسار السيد عثمان بنجلون، سيجود بها قريحة ثلة من كبار رجالات الدولة وعلماء ومفكرين ورجال أعمال من القارات الأربع في حق رجل محنك ثابت على قيمه ومبادئه ووطنيته المثلى، ضحى في سبيلها طيلة حياته ، المعروف بأخلاقه وسجاياه الكبرى.
وعثمان بنجلون هو الرئيس المدير العام للبنك المغربي للتجارة الخارجية، منذ خوصصته سنة 1995، ورئيس الهولدينغ فينانس كوم، الذي يعمل في أربعة قطاعات: القطاع البنكي (البنك المغربي للتجارة الخارجية)، التأمين (الملكية المغربية للتأمين الوطنية)، المواصلات والتكنولوجيا والصناعة. السيد بنجلون عضو في عدة مجالس إدارية.
وهو رئيس لشركة ميدي تيليكوم، الفاعل الأول في مجال الهاتف النقال بالمغرب منذ يناير 2005.
ويترأس السيد عثمان بنجلون المجموعة المهنية للأبناك بالمغرب منذ 1995، كما سبق له أن ترأس اتحاد الأبناك المغاربية من 2007 إلى 2009.
وهو أيضا مستشار لمركز الدراسات الاستراتيجية الدولية بواشنطن الذي يرأسه الدكتور هنري كيسنجر، وتم تعيين السيد بنجلون مستشارا بجامعة الأخوين بإيفران من طرف المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني من سنة 1998 إلى يناير 2004، ومن خلال رئاسته للمجلس الإداري، كان يطمح السيد ينجلون إلى رفع هذه الجامعة إلى مستوى المؤسسات الأكاديمية الدولية مكرسا بذلك قيم الامتياز والاستحقاق.
وفي مجال المسؤولية الاجتماعية للمقاولة، أسس السيد عثمان بنجلون مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية التي حدد لها هدفين أساسيين وهما: التربية، خاصة محاربة الأمية من خلال برنامج مدرسة. كوم لبناء وتسيير عدة مدارس بالعالم القروي عبر تراب المملكة؛ وحماية البيئة.
حصل السيد ينجلون على وسام العرش من درجة ضابط للمملكة المغربية من طرف المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، وعلى وسام قائد النجم القطبي لمملكة السويد من طرف ملك السويد. كما تم توشيحه بميدالية قائد من الدرجة الوطنية للأسد بجمهورية السنغال من طرف الرئيس عبدولاي واد. كما تم توشيحه أيضا بدرجة (إيكومييندا من درجة إيزابيل الكاثوليكية) من طرف جلالة الملك خوان كارلوس بالمملكة الإسبانية.
كما تم منحه صفة عضو شرفي بالكوليج الملكي بلندن ومنح اسم "الشخصية البنكية العربية المميزة" سنة 2007 من طرف اتحاد المصارف العربية.
كما تم أيضا منحه مؤخرا وسام العرش من درجة ضابط في 07 أبريل 2010 من طرف جلالة الملك محمد السادس.
وتجب الإشارة أنه من خلال "مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية" تمكن السيد عثمان ينجلون وزوجته الدكتورة ليلى مزيان بنجلون بالمساهمة الفعالة منذ عشرات السنين في التنمية المستدامة للبلاد من خلال التربية والثقافة. فقد رفع تحدي بناء ألف مدرسة في العالم القروي منذ سنة 1995. ومنذ ذلك التاريخ تم إنجاز ستين مدرسة جماعية في إطار مدرسة. كوم في مختلف الجهات المغربية استفاد منها 14.000 تلميذا. تم استثمار ملايين الدراهم لضمان نجاح وديمومة هذا البرنامج، وعلى سبيل المثال استثمرت المؤسسة سنة 2009 مبلغ 180 مليون درهم.
والمؤسسة هي من أكبر المؤسسات الريادية في عالم التنمية المستدامة وهي عازمة على متابعة نشاطها بشراكة مع وزارة التربية، وهو النشاط الذي تم الاعتراف به على الصعيد الدولي. وقد حازت مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية والبيئة بمدينة جنيف سنة 2006 الجائزة الأولى للامتياز في مجال التنمية المستدامة. كان ذلك على هامش المنتدى الاقتصادي المنظم في 2006 من طرف مؤسسة سويسرا– المغرب للتنمية المستدامة...
ولد السيد عثمان بنجلون سنة 1932 بالدار البيضاء وهو أب لطفلين، متزوج بالدكتورة ليلى مزيان بنجلون، طبيبة اختصاصية في أمراض العيون.
|